Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
مقالات ونقد

غيث الشمري : نجم المليون ركاد السحيم الشمري أحد عنده إضافة أو اعتراض


غيث الشمري – الأردن 

ركاد مطرب السحيم الشمري هو أحد أبرز الشعراء النبطيين العراقيين المعاصرين، حيث تمكن من نيل إعجاب جمهور واسع من خلال مشاركاته المتألقة في المسابقات الشعرية داخل العراق، مثل مسابقة “سنجار الشعر”، إضافة إلى حضوره القوي في المسابقات العربية، خصوصًا “شاعر المليون” في موسمه العاشر.

برز ركاد بتجديده في الأسلوب وسحر كلماته، وأصبح أكثر شهرة بعد موقفه الفريد الذي خطب فيه مذيعة “شاعر المليون” على الهواء مباشرة، قائلاً : “إن ما عطيتوني البيرق اعطوني ندى.” وقد أظهر هذا الموقف جرأته وخفة ظله، ما أكسبه تعاطف الجمهور ومحبتهم.

تتميّز شخصية ركاد الشمري بالكاريزما الجذابة، وحضوره المبهر على المنصات الشعرية، مما يجعله محط أنظار في كل محفل شعري داخل العراق وخارجه.

ركاد مطرب السحيم الشمري لا يعتبر فقط شاعرًا موهوبًا، بل نموذجًا للشاعر المثقف والمطلع، إذ يجمع بين موهبة الكتابة والقدرة على تأليف نصوص تلهم وتحفز الجمهور. تمتاز قصائده بجمالية التصوير وبراعة البناء، مما يجعله شاعرًا قادرًا على استحضار التراث النبطي بروح حديثة، ومنح الأبيات النبطية نكهة أصيلة تتناسب مع الذوق الشعبي وتصل لقلوب المستمعين بسهولة.

أصبح ركاد أحد الأصوات العراقية المؤثرة التي تمزج الشعر النبطي بإيقاعات العصر الحالي، ويُشيد به النقاد والمعجبون على حد سواء، بفضل إلمامه بالثقافات المختلفة، وسعيه المستمر لرفع اسم الشعر العراقي في المحافل العربية.

يعد حضوره المبهر وكاريزمته من عوامل نجاحه في الفعاليات الشعرية، فهو يمتلك قدرة استثنائية على التفاعل مع الجمهور وإشراكهم في تجربته الشعرية. وعلى الرغم من تواضعه المعروف، فإن قوة حضوره تجعله يتصدر المشهد بسهولة، ويترك بصمة في كل محفل شعري يشارك فيه، سواءً في العراق أو في دول الخليج.

هذا الحضور الطاغي إلى جانب أسلوبه الساخر وخفة ظله، جعلاه نجماً ليس فقط في مجال الشعر بل كأيقونة محبوبة على المستوى الشعبي، وواحدًا من الشعراء الذين يُنتظر حضورهم وإبداعهم في كل مهرجان أو فعالية شعرية.

وبالإضافة إلى ذلك، فإن ركاد السحيم الشمري يتميز بقدرته على تقديم مواضيع متجددة تمس قضايا المجتمع وتبرز الهوية البدوية والعراقية، وهو ما جعل من شعره صوتاً معبّراً عن الناس ويعكس واقعهم وتطلعاتهم. يعكس شعره مزيجاً من الأصالة والحداثة، حيث يجد في قضايا الحب، والوطن، والتراث، والشجاعة، ثيمةً تتكرر في أبياته، مما يضفي على شعره عمقاً وجاذبيةً.

وفي ظل نجاحاته المتتالية، أصبح ركاد نموذجاً يلهم العديد من الشباب في العراق وخارجه. فهو مثال للشاعر العصامي الذي اجتهد ليشق طريقه نحو النجومية، مما يحفّز الشعراء الصاعدين على المثابرة والسعي للتطوير من أنفسهم. ويرى العديد من متابعيه أن نجاحاته ليست مجرد نتيجة موهبته الفذة وحضوره المميز، بل تعود أيضاً إلى شغفه بالشعر واهتمامه الدائم بتطوير أدواته الشعرية والتفاعل مع جمهوره.

ركاد السحيم الشمري يستمر في ترك بصماته في الساحة الشعرية العربية، ويرسّخ مكانته كواحد من أبرز الشعراء المعاصرين. ومع تزايد شعبيته، يبدو أن ركاد في طريقه ليصبح أحد الأصوات التي سيظل أثرها في الشعر النبطي حاضرًا لعقود قادمة، خاصةً بفضل لمسته الإبداعية وروحه العفوية التي جعلت من شعره مرآةً تعكس روح البداوة، وأصالة التراث، وقوة الشخصية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى