الكاتب محمد الرطيان يشيد بـ”غارس المستقبل وفارس التغيير” الأمير محمد بن سلمان

كتب الشاعر والكاتب محمد الرطيان , مقطوعة إبداعية مزج فيها الشعر بالنثر , عرف فيها وطنه “بلادي” كما يراه , بدأها بقوله”علاقتي ببلادي أكبر من بطاقة ممغنطة أنزعها من محفظتي واستبدلها ببطاقة جديدة” , وختمها بإشاده بصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد ورئيس مجلس الوزراء في المملكة العربية السعودية , الذي أسماه “غارس المستقبل , فارس التغيير , حارس الأحلام”
يقول الرطيان :
لمّا نموت :
تصبح بقايا أجسادنا..
رمل بصحاري بلادنا..
يجون أحفاد أحفادنا : يبنون منّا بيوت !
علاقتي ببلادي أكبر من بطاقة ممغنطة أنزعها من محفظتي واستبدلها ببطاقة جديدة ، أكبر من وثيقة رسمية ، أكبر من ورقة تحدد «هويتي» عبر بيانات جديدة !
بلادي..
ليست راتباً أحصل عليه آخر الشهر!
بلادي : «كنزي» الخاص الذي لا يفنى.
بلادي : هي لحظات العتاب التي لا تأتي إلا من محب إلى محبوب.
بلادي : أكلاتها التي أشتهيها
والملابس التي لا تريحني..
وأصر على لبسها !
واللكنة التي أحبها
والنكتة التي تضحكني ويستغرب
الذي بجانبي من سر الطرافة فيها !
والبيوت المفتوحة للضيوف وعابري السبيل
ورائحة القهوة والهيل
وصوت محمد عبده الذي يستطيع أن يسحب أحد عروق القلب ويضعه وتراً في كمنجة !
وأول حليب رضعته ورضعت معه طباع أسلافي والخارطة الجينية !
وهدف سجله ماجد عبدالله قبل سنوات ما يزال يطربني ويجعلني أقفز في الهواء إلى أن يرتطم رأسي في السقف
بلادي :
الضحكات التي أحبها
والروائح التي شكّلت ذاكرة أنفي
والتراب الذي يضم رفات أجدادي
والباص الذي يحمل أولادي
والطريق
وكراسي المدرسة
و «بنت» علمتني ذات صيف
أن الحب :
أحلى من الآيسكريم
وألذ من الشكولاته
ويمنحك فيتامينات تطيل عمرك
وتقوّي نظرك..
وتجعل عقلك يتمدد ليستوعب العالم كله !
بلادي :
شئ
أحلى من الحب..
وأعلى من القصائد..
وأغلى من رائحة عطر بدوي
علق في «شيلة» أمي..
ويُسكرني حين أعانقها.
بلادي ليست «ورقة» و «بطاقة»..
هي شئ أكبر..
هي أشياء أكثر..
هي اللون
والرائحة
والذاكرة
والطعم
واللمسة
والهوا
والهوى.
هي هذه القشعريرة
التي تُصيب الجسد..
والتي تستفز كل خليّة فيه
حين يأتي ذكرها :
في بيت شعر..
في مقطع غنائي..
في خطاب حماسي..
في سطر لا قيمة له
سوى أن «بلادي» أتت فيه!
بلادي :
هي هذه «الدولة» وهذه
الجغرافيا السياسية
التي تحمل اسم #السعودية
من الحد إلى الحد
من الماء إلى الماء
من رفحاء إلى جيزان
من القطيف إلى نجران
وشعوري بالغضب لو أن أحداً فكّر
بالاعتداء على ذرة رمل من ترابها..
كأنه بالضبط
يسطو على منزلي وقوت عيالي !
بلادي البارحة رقصت طربًا وفخرًا مع أولادها وبناتها الذين انتزعوا ٢٧ جائزة في آيسف 2023 .. والليلة تنطلق نحو الفضاء لتعانق سماء المجد مع ريانة برناوي وعلي القرني.
مع :
غارس المستقبل
فارس التغيير ..
حارس الأحلام ..
ولي العهد الامير محمد بن سلمان
بلادي أجمل وأعظم وأغلى وأعلى
محمد الرطيان الشمري , من مواليد مدينة رفحاء ، شاعر و أديب وصحفي سعودي ، كتب في عدة مطبوعات , بدأ النشر في عام 1992 م في الصحافة السعودية والخليجية وعمل في الصحافة لفترة قصيرة ، عبر مجلتي «فواصل» و«قطوف»
كتب المقالة والقصة القصيرة والقصيدة العامية في عدة صحف ومطبوعات عربية، له الآن مقالات شبه يومية تنشر في عدة صحف بالاتفاق مع صحيفة المدينة السعودية. مثّل السعودية في المهرجان الخليجي للشعر والقصة الثامن ، وتم اختياره في عدة استفتاءات كأحد أكثر الكُتاب جماهيرية في السعودية والخليج العريي، حيث فاز في استفتاء القراء لأفضل الكتاب والشعراء الذي أجرته مجلة «المختلف» الكويتية، وورد اسمه ضمن قائمة مجلة «فوربس» العالمية لأكثر 100 شخصية عربية حضورًا وتأثيرًا في العالم العربي 2011م. فاز نصه «هليل» بالجائزة الأولى في مسابقة القصة القصيرة ، وحصلت روايته «ما تبقى من أوراق محمد الوطبان» على جائزة رواية العام 2010
صدر له :
«كتاب»، دار الصحافة، 2008
«محاولة ثالثة»، دار طوى، 2011
«وصايا»، دار مدارك للنشر، 2012
«أغاني العصفور الأزرق»، دار مدارك للنشر، 2014
«ضو..ضاء» تحت الطبع سيصدر قريبا عن إحدى دور النشر العربية
روزنامة، دار الصحافة، 2017
ورواية وحيدة هي «ما تبقى من أوراق محمد الوطبان» 2009
الأمسيات الشعرية
دُعي لمهرجانات شعرية كثيرة منها :
الجنادرية والقرين والبابطين وهلا فبراير ومهرجان سعود بن بندر الأول وجدة 2000
حصل على جائزة المنتدى السعودي للإعلام فئة «المحتوى – تويتر» عام 2023.
.